التبويبات الأساسية

تُعتبر غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع من أبرز المؤ سسات الاقتصادية في المنطقة، حيث تلعب دورًا محوريًا في تنمية الحركة التجارية والصناعية والاستثمارية، ودعم القطاعات الإنتاجية. بفضل رؤيتها الطموحة ونهجها التطويري، استطاعت الغرفة أن تكون جسرًا يربط بين رجال الأعمال المحليين والأسواق الدولية، ما ساهم في تعزيز الاقتصاد المحلي وفتح آفاق جديدة أمام المستثمرين.

نشاطات ومشاريع حيوية لدفع عجلة الاقتصاد
لا يقتصر دور الغرفة على كونها مؤسسة تمثل مصالح رجال الأعمال، بل تعمل بجهد على إطلاق مشاريع تنموية، وتنظيم معارض والمشاركة في مؤتمرات اقتصادية واستقبال وفود وسفراء بهدف *تشجيع الاستثمار وتحفيز النمو الاقتصادي*والتبادل ابتجاري . ومن بين أبرز مشاريعها:

- العمل على تطوير البنية التحتية الصناعية والتجارية والزراعية * عبر دعم الشركات المحلية وتوفير بيئة مناسبة للاستثمار.
- تنظيم دورات تدريبية وورش عمل لتطوير مهارات رواد الأعمال وتعزيز التنافسية وتطوير قدرات العاملين في الشركات والمؤسسات .
- إقامة معارض اقتصادية وزراعية وصناعية تسلط الضوء على الإنتاج المحلي وتوفر فرصًا تسويقية للشركات.
- تشجيع رواد الأعمال والشركات الناشئة عبر توفير برامج دعم وتمويل بالتعاون مع مؤسسات تنمية دولية.

عقد اتفاقات وتوأمة مع الخارج... انفتاح اقتصادي على العالم

إدراكًا لأهمية الانفتاح على الأسواق الخارجية، أبرمت غرفة زحلة والبقاع العديد من اتفاقيات مع غرف تجارية دولية، مما أتاح للشركات البقاعية فرصة تصدير منتجاتها والانخراط في الأسواق العالمية.

كما ان دائرة الزراعة والإرشاد الزراعي في الغرفة تواصل سعيها الدؤوب لتنفيذ مشاريع زراعية متخصصة، تشمل قطاعات الألبان والأجبان، وتربية النحل، وزراعة الكرز وغيرها، بهدف تطوير قدرات المزارعين وتحسين جودة الإنتاج. وتسعى الدائرة لرفع مستوى المنتجات الزراعية اللبنانية لتتوافق مع المعايير والمقاييس الدولية، ما يفتح أمامها أبواب التصدير إلى الأسواق العالمية.

كما تعمل الغرفة على تعزيز العلاقات مع السفارات الأجنبية والمنظمات الاقتصادية الدولية، مما يسهم في جذب الاستثمارات الأجنبية وخلق فرص جديدة للمشاريع البقاعية.

ديناميكية الإدارة و الموظفين... سر النجاح والتقدم
يُعد طاقم العمل في غرفة زحلة والبقاع من الركائز الأساسية التي تساهم في تحقيق النجاحات، حيث يتمتع الفريق بكفاءة عالية وديناميكية في متابعة التطورات الاقتصادية، إضافة إلى توفير خدمات استشارية وتجارية لرجال الأعمال ومساعدتهم في مواجهة التحديات الاقتصادية.
ان مختبرات غرفة زحلة والبقاع نموذج للخبرة والكفاءة وهي حائزة على شهادات دولية.
كما أن جهاز دائرة المعاملات يعمل لإصدار الشهادات ومواكبة عمليات التصدير.
ختامًا... غرفة زحلة والبقاع في طليعة التنمية
بفضل استراتيجيتها المتجددة، وشراكاتها المتينة، ونشاط موظفيها الفعّال، تبقى غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع حجر الأساس في دعم الاقتصاد المحلي، وتعزيز مكانة المنطقة كواحدة من أهم المراكز التجارية والصناعية في لبنان.

غرفة زحلة والبقاع.. صوت الإنماء الصامد رغم الأزمات!

لم تكن غرفة التجارة والصناعة والزراعة في زحلة والبقاع يومًا مجرّد مؤسسة اقتصادية، بل كانت دائمًا الصوت الصارخ لمطالب المنطقة والمحرّك الأساسي لعجلة التنمية فيها. فمنذ الاستقلال وحتى اليوم، رفعت الغرفة العديد من المطالب الأساسية لرئيس الجمهورية، مؤكدةً أن البقاع، رغم غناه الزراعي والصناعي، لا يزال يعاني من تهميش إنمائي واضح.

ورغم الأزمات السياسية والاقتصادية وحالة عدم الاستقرار التي سادت لبنان بعد اتفاق الطائف، لم تتوقف غرفة زحلة والبقاع عن العمل، بل واصلت جهودها في الدفاع عن مصالح المنطقة، إيمانًا منها بأن ضعف سلطة الدولة وانهيار مؤسساتها ينعكس سلبًا على البقاع، الذي يُعتبر شريانًا اقتصاديًا حيويًا للبلاد.

المطالب عديدة ولكن أبرزها

إنشاء "المرفأ الناشف" (Dry Port) في البقاع، بهدف تسهيل حركة التصدير والاستيراد، وتخفيف الضغط عن مرفأ بيروت، وجعل البقاع نقطة لوجستية متكاملة تخدم المناطق الداخلية.

تنفيذ مشروع النفق بين التويتة (زحلة) ووادي ترشيش، ما يختصر المسافات ويعزز الترابط بين البقاع وساحل المتن، ويساهم في تعزيز الحركة التجارية.

. إعادة تشغيل مشروع القطار الكهربائي، لربط البقاع بالعاصمة والمناطق اللبنانية الأخرى، مما يخفف من زحمة السير ويقلل كلفة النقل على الصناعيين والمزارعين.

غرفة زحلة والبقاع.. بين النضال المستمر والتحديات القائمة
إن هذه المطالب ليست وليدة اللحظة، بل هي نتيجة تراكم سنوات من الحرمان واللامبالاة تجاه البقاع. واليوم، رغم الأوضاع الصعبة التي تمر بها البلاد، لا تزال الغرفة تقاتل بكل إمكانياتها لتحقيق الإنماء العادل، واضعةً المصلحة الاقتصادية للبقاع في أولوياتها. فهل تلقى هذه المطالب آذانًا صاغية، أم سيبقى البقاع يدفع ثمن الإهمال؟
وهل ستواصل الغرفة هذا الزخم وتُحدث قفزات نوعية جديدة في المرحلة المقبلة؟

صورة editor13

editor13