مختارات من وسائل الإعلام

share

انتهت عملية فرز اصوات المقترعين لانتخابات محرري الصحافة اللبنانية وجاءت النتائج على الشكل التالي: فازت لائحة الوحدة النقابية بتسعة مقاعد من اصل 12، والفائزون هم جوزف القصيفي (367 صوتا)، جورج بكاسيني (252 صوتا)، واصف عواضة (305 اصوات) جورج شاهين (295 صوتا) علي يوسف (231 صوتا) سكارليت حداد (264 صوتا) نافذ قواص (336 صوتا) خليل فليحان (293 صوتا) ويمنى غريب (277). وفاز عن لائحة القرار الحر الياس عون (290 صوتا)، اندريه قصاص (270 صوتا) وحبيب شلوق(270 صوتا). if (typeof(LikeBtn) != "undefined") { LikeBtn.init(); }

share

كتب عبدالله السوقي / الكويت تعتبر الصحافية اللبنانية ميراي صافي عيد من الشخصيات الصحفية المميّزة ومن طراز فريد ونادر لما تتمتع به من قدرات استثنائية لها تأثيرها في الرأي العام وتوجيهه. وقد بدأت ابنة الشوف اللبناني مشوارها الإعلامي وهي على مقاعد الدراسة عندما اختيرت للمشاركة في برنامج عبر أثير إذاعة صوت لبنان في التسعينات من القرن الماضي. وبعد ان تخرّجت ميراي عيد من الجامعة الأنطونية في الحدث بعبدا اللبنانية عام 2000 التحقت في دار البحوث للنشر من عام 2001 -2002 وأدرجت فيها خلال تلك الفترة ثم عادت وعملت بها لفترة من الزمن. if (typeof(LikeBtn) != "undefined") { LikeBtn.init(); }

share

كتب وائل خليل  ـ اخلعوا عنكم ثوب النمطيّة.... فلبناننا يستحقّ الأفضل ـ خشبيّة التفكير الصمّاء تلمّسنا نتائجها... فاستفيقوا.. ـ نخاطب أهل القرار في لبنان... وما أدراكم ما هو لبنان... if (typeof(LikeBtn) != "undefined") { LikeBtn.init(); }

share

أطلقت الإعلامية شانتال برنامجها الجديد “ما بين السطور” على قناة “LebanonPress”، حيث يتم تسليط الضوء على القضايا السياسية والاجتماعية التي تشغل الساحة اللبنانية. “ما بين السطور” يعد منبرًا جديدًا للمواطنين اللبنانيين لاستكشاف الآراء المتنوعة والتحليلات السياسية، إذ يسعى البرنامج إلى تقديم منظور نقدي متعمق للمواضيع السياسية الساخنة. شانتال، التي تجمع بين المهنية والإبداع في تقديمها، ستواصل تقديم حلقات أسبوعية تضمن طرح أسئلة حاسمة والإجابة عنها بكل جرأة وشفافية. تابعوا “ما بين السطور” على قناة “LebanonPress” وكونوا على موعد مع كل جديد من تحليلات وآراء تلامس واقع لبنان اليوم. if (typeof(LikeBtn) != "undefined") { LikeBtn.init(); }

share

كتبت صحيفة "البناء": الكل منشغل بالاتصالات التي لا تنقطع لحشد الأصوات وإعادة ترتيبها. والحشد نوعان، من يمكن أن يصوّت في جلسة الغد لأحد المرشحين المتنافسين، سليمان فرنجية وجهاد أزعور، ومَن يمكن تثبيت تحييده من المصوّتين المفترضين للخصم، ومع حسم تصويت كتلة من 45 صوتاً لصالح فرنجية ومقابلها كتلة من 52 صوتاً لصالح أزعور، تدور الاتصالات لكيفية رفع تصويت فرنجية الى 50 نائباً وتجميد تصويت أزعور عند رقم الـ 52 أو فوقه قليلاً، بالنسبة لحلف مؤيدي فرنجية، بينما يجهد تقاطع أزعور لرفع التصويت إلى الـ 60 صوتاً، وتجميد تصويت فرنجية عند الـ 45 صوتاً. if (typeof(LikeBtn) != "undefined") { LikeBtn.init(); }

share

كتبت صحيفة "الشرق": في اتجاه نواب الضباب تتجه انظار اللبنانيين عموما وفريقي مؤيدي المرشحين جهاد ازعور وسليمان فرنجية رصدا لوجهة تصويتهم وتأثيره على ما ستحمله الارقام في جلسة الاربعاء الانتخابية إن لم يطرأ ما يطيّرها. كل البوانتاجات ترجح كفة ازعور، ما يشي بنقل المعركة الى مربع جديد اعتبارا من لحظة رفع الرئيس نبيه بري الجلسة ووصول المبعوث الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان الى بيروت. if (typeof(LikeBtn) != "undefined") { LikeBtn.init(); }

الصفحات